عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
72
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
بضم الياء و فتح اللام و تشديد القاف ، كما قال : وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً و قوله : « تحيّة » ، اى - ملكا . و قيل بقاء دائما . و قوله : سَلاماً ، قال الكلبى : يحيّى بعضهم بعضا بالسلام و يرسل الرب اليهم بالسلام ، و قيل : التحية - البشارة لهم بالخلود فى الجنان ، و السّلام - السلامة فيها من الآفات . خالِدِينَ فِيها ، اى - فى الجنّة لا يموتون و لا يخرجون منها حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَ مُقاماً . هذه فى مقابلة قوله : ساءَتْ مُسْتَقَرًّا وَ مُقاماً . قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي ، اى - ما يبالى بكم و ما يكترث و ما يصنع لَوْ لا دُعاؤُكُمْ للَّه ولدا و شريكا ، يدلّك على صحّة هذا التأويل قوله : فَقَدْ كَذَّبْتُمْ ، ميگويد چه كار دارد بشما و عذاب كردن شما خداوند من اگر نه آنيد كه شما خداوند خويش را مىفرزند و انباز گوئيد . هذا كقوله : ما يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَ آمَنْتُمْ . قال ابن عباس : معناه - قل ما يعبوء بخلقكم ربى لو لا عبادتكم و طاعتكم ايّاه يعنى - انه خلقكم لعبادته ، چه كار داشت خداوند من بآفريدن شما اگر نه طاعت و عبادت وى را بودى ؟ او جل جلاله خلق را كه آفريد عبادت و معرفت خود را آفريد . همانست كه گفت : وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ . و قيل معناه - اىّ وزن يكون لكم عنده لو لا توحيدكم ايّاه : چه وزن بودى و چه قدر شما را بنزديك او اگر نه عبادت شما و توحيد شما بودى ؟ وزنى و قدرى كه هست توحيد راست و اهل توحيد را ، آن گه خطاب با كفّار مكه گردانيد ، گفت : فقد كذبتم ايها الكافرون ، يعنى - انّ اللَّه دعاكم بالرسول الى توحيده و عبادته ، فَقَدْ كَذَّبْتُمْ الرّسول و لم تجيبوه . اى كافران مكه اللَّه شما را به پيغام و رسول خويش با توحيد خواند ، شما پيغامبر را دروغزن گرفتيد و پيغام او دروغ شمرديد ، فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً ، اى - عذابا دائما لازما و هلاكا مفنيا يلحق بعضكم ببعض . اكنون كه تكذيب كرديد گوش داريد عذابى دائم لازم كه شما را نيست گرداند و بيخ برآرد . قال عبد اللَّه بن مسعود :